سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

405

كتاب الأفعال

وبعد طول همل وحيفا * وبعد حوز سابقا عنيفا « 1 » أي كنّ يجتررن مخضبات ، فأتعبن حتّى صرن يصرفن بأنيابهنّ من الإعياء . ( رجع ) وصرفت البكرة بصوتها صريفا : صوّتت أيضا . قال أبو عثمان : وصرف الخمر يصرفها صرفا : إذا شربها صرفا بغير مزاج ، قال الهذلي « 2 » : 3571 - إن تمس نشوان بمصروفة * منها برىّ وعلى مرجل « 3 » ( رجع ) * ( صرب ) : وصرب الّبن صربا : تركه حتى يحمض وهو الصّرب » قال أبو عثمان : يقال : جاءنا بصربة ما تطاق ، وهو الحامض من اللّبن الخبيث الحمض ، وأنشد : 3572 - تمطّى قليلا ثمّ جاء بصربة * على قرص دخن مثل كركرة السّقب « 4 » وقال الآخر : 3573 - سيكفيك صرب القوم لحم معرّض * وماء قدور في القصاع مشوب « 5 » المعرّض : الذي لا يجاد نضجه فيختلط بالرّماد ( رجع )

--> ( 1 ) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) أي المتنخل الهذلي . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - صرف منسوبا للمتنخل الهذلي ، ورواية اللسان والديوان 2 - 13 « إن يمس » بياء في أول الفعل ، ويعنى بالمصروفة : الخمر التي شربها صرفا على لحم في قدر ، وفي أ : « مرحل » بحاء مهملة : تحريف . ( 4 ) رواية أ : « قرص » بصاد مهملة ، ورواية ب : « قرض » بضاد معجمة ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 5 ) أ : « معرض » بعين مهملة ، وضاد معجمة ، وفي ب : « معرص » بعين وصاد مهملتين ، ويروى البيت : « معرص » بعين وصاد مهملتين أي ملقى في العرصة ليجف ، ويروى : « مغرض » بالمعجمتين أي طري ، ويروى : « معرض » أي لم ينضج بعد ، وهو الملهوج . وجاء الشاهد في اللسان - صرب غير منسوب ، ونسب في اللسان - شوب لسليك بن السلكة السعدي ، وروايته « مشيب » أي مخلوط بالتوابل .